مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
560
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
( وقال ) أبو مخنف أيضاً : ولمّا التحم القتال بين الحسين عليه السلام وأهل الكوفة ، شدّ هؤلاء مقدمين بأسيافهم في أوّل القتال على النّاس ، فلمّا وغلوا عطف عليهم النّاس ، فأخذوا يحوزونهم وقطعوهم من أصحابهم ، فلمّا نظر الحسين عليه السلام إلى ذلك ، ندب إليهم أخاه العبّاس ، فنهد إليهم وحمل على القوم وحده يضرب فيهم بسيفه قدماً ، حتّى خلص إليهم واستنقذهم ، فجاؤوا وقد جرحوا ، فلمّا كانوا في أثناء الطّريق ، والعبّاس يسوقهم ، رأوا القوم تدانوا إليهم ليقطعوا عليهم الطّريق ، فانسلّوا من العبّاس ؛ وشدّوا على القوم بأسيافهم شدّة واحدة ، على ما بهم من الجراحات ، وقاتلوا حتّى قُتلوا في مكان واحد ، فتركهم العبّاس ورجع إلى الحسين عليه السلام ، فأخبره بذلك ، فترحّم عليهم الحسين عليه السلام ، وجعل يكرّر ذلك . السّماوي ، إبصار العين ، / 67 قال أبو جعفر الطّبريّ : لمّا التحم القتال بين الحسين عليه السلام وأهل الكوفة شدّ عمرو بن خالد الصّيداويّ وأصحابه الّذين جاؤوا معه ، وهم : جنادة بن الحارث السّلمانيّ ، وسعد مولى عمرو بن خالد ، ومجمع بن عبداللَّه العائذيّ ، مقدمين بأسيافهم على النّاس ، فقاتلوا في أوّل القتال حتّى قُتلوا في مكان واحد ، كما تقدّم في ترجمة حال مجمع بن عبداللَّه العائذيّ مفصّلًا . الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 238 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 177 كانوا معه إلى أن نشبت الحرب ، فشدّوا بأسيافهم على القوم ، وقاتلوا في أوّل القتال إلى أن استشهدوا رضوان اللَّه عليهم . المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 330 وخرج عمرو بن خالد الصّيداويّ وسعد مولاه وجابر بن الحارث السّلمانيّ ومجمع بن عبداللَّه العائذيّ ، وشدّوا جميعاً على أهل الكوفة ، فلمّا أوغلوا فيهم عطف عليهم النّاس
--> - صيداوى عمرو بن خالد ، جابر بن حارث سلمانى ، سعد مولى عمر بن خالد ومجمع بن عبداللَّه عائذى در آغاز يورش كردند وبا شمشير كشيده ، خود را ميان لشگر كوفه انداختند ولشگر دور آنها را گرفتند ورابطهء آنها را بريدند . عباس بن علي به كمك آنها شتافت وآنها را از محاصره نجات داد وبيرون آورد وبار ديگر دشمن به آنها نزديك شد . در اين دفعه يورش كردند وجنگيدند تا يكجا كشته شدند . كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 129